القاضي عبد الجبار الهمذاني

مقدمة 24

متشابه القرآن

من الكتب المشهورة ، يقول فيه الذهبي : إنه من أجود الكتب ، و « نقض الشافي » في الإمامة ، انتصر فيه لشيخه ورد على الشريف . توفى ببغداد سنة ست وثلاثين وأربعمائة « 1 » . 5 - وأبو القاسم البستي ( إسماعيل بن أحمد ) ، كان يميل إلى مذهب الزيدية ، وصحب قاضى القضاة حين حج ، وكان إذا سئل عن مسألة أحال عليه ، وكان جدلا حاذقا ، وهو الذي ناظر الباقلاني - حين ترفع القاضي عن مكالمته - فقطعه . توفى سنة عشرين وأربعمائة « 2 » . وكثيرون غيرهم ، مثل أبى محمد اللباد الذي كان من متقدمى أصحابه ، وصاحب كتاب « النكت » ، وأبى بكر الخوارزمي - الذي كان يختلف إليه أبو حامد شيخ الحاكم الجشمي - وأبو سعيد السمان « واحد عصره في أنواع العلوم والكلام والفقه والحديث » ، وأبى نصر الرزمانى ، وأبى محمد بن متّويه ، والإمام أبى الحسين أحمد بن الحسين بن هارون الذي بايعه الزيدية بالإمامة سنة ثمانين وثلاثمائة ، والذي بايعه القاضي - فيما يقال - وآخرون « 3 » .

--> ( 1 ) شرح العيون : 1 / ورقة 137 ، سير أعلام النبلاء ، المصدر السابق نفس الصفحة . ( 2 ) شرح العيون : 1 / ورقة 136 . وقد اطلعنا من كتبه على كتاب ( البحث عن أدلة التكفير والتفسيق ) وفيه يظهر تعصبه الشديد على المخالفين ، ومغالاته في رمى الناس بالكفر . ( 3 ) راجع شرح العيون : 1 / ورقة 133 ، والورقات من 135 - 138 ويبدو من سيرة تلامذة القاضي وتاريخ حياته مدى ما كان يلقاه منهم من التوقير والاجلال والتعظيم - إلى جانب التوقير الكبير والمكانة العالية التي رفعه إليها الصاحب بن عباد - فقد نقل الحاكم أنه أصابه النقرس في آخر عمره ، فاحتاج مرة إلى الخروج فحمله الأشراف على عواتقهم ، وانظر كتاب الصاحب له بعد أن فرغ من املاء المغنى وقدمه إليه : شرح العيون 1 / ورقة 130 .